ملفات أخرى
"اتركوا متحدون وعلّيق أو الشطب"!
على عتبة انتخابات "نقابة المحامين" نسأل: أي نقابة يريد المحامون؟ أي "حق وعدل" وأي وطن؟!
لم تُملِ هذه الكلمات اعتبارات شخصية أبداً، فرامي علّيق أدار ظهره لمجلس نقابة لم تعد النقابة تشبه نفسها على أيدي أعضائه: فرّيسيون نهبوا الهيكل وحطّموا أعمدة رقيّه، جعلوا المهنة الأسمى والوضاعة صنوان.
نقيب وأعضاء، انحدرت بهم الحال إلى أدنى درجات الخِسّة، فحوّلوا نقابة أم الشرائع إلى بيت للشيطان ادّعوا أنه بيت المحامي: "اتركوا متحدون وعلّيق أو سيجري شطبكم في الحال"!
تلطّوا وراء مضبطة اتهام القضاء بالفساد وهم حماة الوكر الأول للفساد. وكر النقابة العميقة، وكر دبابير المصارف ولصوص أموال المحامين والمحامين المودعين.
كاذبون، منافقون، ماتت ضمائرهم.
حماة نقابة عميقة تحاكي "دولة الفساد العميقة". فاسدون حتى العظم.
وبكل وقاحة يرشّحون أنفسهم لتولّي تركة جعلوها أشبه بـ"جيفة" من عفن الفساد!
إن كان لهذه الكلمات من مستقرّ فهو ضمائر الأحرار من المحامين، الأوفياء للحق والعدل منهم. ولجيل جديد يرفض أن يمسي مرهّباً في بيته كسابقه.
لا تقترعوا لهم، فقليل من الصدق، مع النفس أولاً، فيه شفاء.
الأكثر قراءة

